نجمع الفن والعمل الخيري والأرواح النيّرة لصنع مستقبل أفضل.
نؤمن أن الثقافة والرحمة حركة واحدة. الفنان يُبدع عمله ويحدد سعر البداية بنفسه — ويحصل على هذا المبلغ كاملاً. كل ما يُقدّمه الضيوف فوق السعر يذهب إلى الصندوق الخيري، لا إلى المنظمين.
هكذا يرتفع الفن في قيمته، ويحصل الفنان على التكريم والدخل، وتصبح المساعدة موجَّهة. الشرط الجوهري — أن يرى كل مشارك في السهرة إلى أين تذهب العائدات. بدون ذلك تفقد السهرة معناها.
هدفنا ليس تبرعاً عارضاً، بل ثقافة خير منتظمة وشفافة وهادئة، لا يتحرّج فيها أعيان المنطقة من المشاركة.
آلية بسيطة وأمينة، تظهر فيها كل حلقة. لا عمولات خفية بين المزايدة والمساعدة.
يُسلّم الفنان لوحته للمزاد ويحدد سعر البداية بنفسه. هذا المبلغ يصله كاملاً — أتعابه الحقيقية.
في السهرة يتنافس المحسنون في المزايدة. كل ما يُقدَّم فوق سعر البداية لا يعود للفنان ولا للمنظمين.
المبلغ فوق سعر البداية يؤول إلى الصندوق الخيري للمشروع — حساب واحد شفاف لكل السهرة.
تُغطي العائدات ميزانيات محددة للمؤسسات المحتاجة — معدات، وترميم، ومساعدة موجَّهة للأفراد.
بعد السهرة يُنشر على الموقع تقرير: أي مؤسسة حصلت على الدعم، ولأي غرض، وبأي مبلغ.
الفنان يحصل على سعر البداية. الصندوق — فقط ما زاد. المؤسسة — ميزانيتها المغلقة. الضيف — التقرير. كل حلقة مرئية.
الشفافية بالنسبة لنا ليست ملحقاً بالسهرة، بل جوهرها. هي التي تتيح لأعيان المنطقة المشاركة باطمئنان: يُرى ما جُمع، وما ذهب للفنانين، وما اتجه نحو المساعدة.
كل مزايدة مسجَّلة، وكل ميزانية مؤسسة منشورة، والتقرير الختامي يبقى على الموقع إلى الأبد. الثقة هنا ليست وعداً، بل سجل قابل للتحقق.
أن تشارك في السهرةحجم السهرة المُعدَّة يُقاس بأشخاص وأعمال ومؤسسات حقيقية، لا بمؤشرات مجردة.
سهرة كبار الشخصيات حتى 450 ضيفاً: أعيان المنطقة والمحسنون والفنانون في قاعة واحدة. اختيار التاريخ لم يكن محض مصادفة — اليوم العالمي للخير يُضفي طابعه على السهرة بأكملها.
رجل أعمال في مجال الاستشارات للشركات المتوسطة والكبيرة. خلال سبع سنوات — 148 مشروعاً منجزاً: أقسام مبيعات متكاملة، نمو أرباح العملاء بنسبة 20% وأعلى، بناء وأتمتة العمليات التجارية على Bitrix24 و1C، إدارة الأزمات وبرامج التدريب. مرشد للمقاولين — 46 قصة نهوض في المستوى والجودة.
في يناير 2024 شُخِّص ابن ألينا بالتوحد. «فكّرت: إن لم أستطع تغيير طفلي — فربما أستطيع تغيير العالم من حوله». بفضل القبول والصبر والجهد الدؤوب، بات ابنها اليوم يتطلع إلى حياة عادية دون قيود.
هذه التجربة هي التي أرست أساس المشروع — القناعة بأن قطرة من الاهتمام والمحبة والرغبة في التحسين قادرة على تغيير مصير كل إنسان.
«لطالما اعتقدت أن الفن سحر». جابت ألينا 82 مدينة روسية، من كالينينغراد إلى فلاديفوستوك، حتى حلّت في قازان — حيث وُلد الإلهام لمشروع جمع بين شغفها بالفن والجمال والعطاء.
بمحبة لكل من يُشاطر الشغف بالإبداع وتجميل العالم من حوله.
يُنفَّذ المشروع بدعم لجنة جمهورية تتارستان لحماية حقوق المواطنين. ذلك يمنح السهرة ليس فقط مكانةً، بل ومسؤولية: فخلف كل ميزانية منشورة رقابة مؤسسية.
يتولى فريق المشروع تنظيم السهرة والتواصل مع الفنانين والمؤسسات، والأهم — التقارير الشفافة بعد كل مرحلة.
ضيف أو محسن أو شريك — اختر دورك. كل صيغة مشاركة تتيح الوصول إلى الكتالوج والمزادات وتقرير السهرة الختامي.